فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 416742 من 466147

لما بايع الناس:"اللهم إن عثمان في حاجتك وحاجة رسولك"فضرب بإحدى يديه على الأخرى، فكانت يده لعثمان، خيراً من أيديهم لأنفسهم، ولما سمع المشركون بهذه البيعة، خافوا وبعثوا بعثمان وجماعة من المسلمين وكانوا عشرة، دخلوا بإذنه صلى الله عليه وسلم"."

قوله: {إِذْ يُبَايِعُونَكَ} ظرف لرضي، وعبر بصيغة المضارع استحضاراً لصورة المبايعة.

قوله: {تَحْتَ الشَّجَرَةِ} معمول ليبايعونك.

قوله: (هي سمرة) بضم الميم من شجر الطلح وهو الموز، كما عليه جمهور المفسرين في قوله تعالى:

{وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ} [الواقعة: 29] وهذه الشجرة قد أخفيت، لئلا يحصل الافتتان بها، وروي أن عمر بلغه أن قوماً يأتون الشجرة ويصلون عندها فتوعدهم، ثم أمر بقطعها فقطعت.

قوله: (أو أكثر) وقيل أربعمائة وهو الصحيح، وقيل خمسمائة.

قوله: (أن يناجزوا قريشاً) أي يقاتلوهم.

قوله: {مَا فِي قُلُوبِهِمْ} معطوف على {يُبَايِعُونَكَ} .

قوله: (بعد انصرافهم من الحديبية) أي في ذي الحجة، فأقام صلى الله عليه وسلم بالمدينة بقيته وبعض المحرم، ثم خرج إلى خيبر في بقية المحرم سنة سبع.

قوله: {مَغَانِمَ} معطوف على {فَتْحاً} و {يَأْخُذُونَهَا} صفة لمغانم أو حال منها.

قوله: {وَعَدَكُمُ اللَّهُ} الالتفات إلى الخطاب لتشريفهم في مقام الامتنان، وهو لأهل الحديبية.

قوله: (من الفتوحات) أي غير خيبر، مما استقبلهم بعد، كفتح مكة وهوازن وبلاد كسرى والروم.

قوله: (غنيمة خيبر) مقتضى ما تقدم، من أن السورة نزلت كلها في رجوعه من الحديبية أن يكون قوله: {فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ} من التعبير بالماضي عن المستقبل، لتحقق وقوعه من الإخبار بالغيب.

قوله: (في عيالكم) أي عن عيالكم، والجار والمجرور بدل من قوله: {عَنْكُمْ} والمراد بالناس، أهل خيبر وحلفاؤهم من بني أسد وغطفان.

قوله: (لما خرجتم) أي للحديبية، وقوله: (وهمت بهم اليهود) أي يهود خيبر، هما بأخذ عيال النبي والصحابة من المدينة، في غيبة النبي للحديبية، وكان هو السبب في أخذ خيبر.

قوله: (عطف على مقدر) هذا أحد قولين، والآخر أنها زائدة، وعليه فيكون تعليلاً لقوله: {كَفَّ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت