فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 416687 من 466147

، ومنعهم من أن يكتب محمد رسول الله ، وقولهم: لو نعلم أنك رسول الله لاتبعناك ، ولكن اكتب اسمك واسم أبيك ، والعامل في إذ جعل محذوف تقديره: اذكر أو قوله {لَعَذَّبْنَا} والسكينة هي سكون المسلمين ووقارهم حين جرى ذلك {وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التقوى} قال الجمهور وهي: لا إله إلا الله وقد رُوي ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقيل: لا إله إلا الله محمد رسول الله وقيل: لا إله إلا الله والله أكبر ، وهذه كلها متقاربة وقيل: هي بسم الله الرحمن الرحيم التي أبى الكفار أن تكتب {وكانوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا} أي كانوا كذلك في علم الله وسابق قضائه لهم ، وقيل: أحق بها من اليهود والنصارى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت