فقال عليه السلام:"اكتب ما يريدون فأنا أشهد أني رسول الله وأنا محمد بن عبد الله"فهمّ المسلمون أن يأبوا ذلك ويشمئزوا منه فأنزل الله على رسوله السكينة فتوقروا وحلموا {وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التقوى} الجمهور على أنها كلمة الشهادة.
وقيل: بسم الله الرحمن الرحيم.
والإضافة إلى التقوى باعتبار أنها سبب التقوى وأساسها.
وقيل: كلمة أهل التقوى {وَكَانُواْ} أي المؤمنون {أَحَقَّ بِهَا} من غيرهم {وَأَهْلَهَا} بتأهيل الله إياهم {وَكَانَ الله بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً} فيجري الأمور على مصالحها.
{لَّقَدْ صَدَقَ الله رَسُولَهُ الرءيا} أي صدقه في رؤياه ولم يكذبه تعالى الله عن الكذب فحذف الجار وأوصل الفعل كقوله: {صَدَقُواْ مَا عاهدوا الله عَلَيْهِ} [الأحزاب: 23] .