فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 416661 من 466147

قال عمر: ورجوت أن يأخذ السيف فيضربه به فضن الرجل بأبيه وقد كان أصحاب النبي (صلى الله عليه وسلم) خرجوا وهم لا يشكون في الفتح لرؤيا رآها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، فلما رأوا ذلك ، دخل الناس أمر عظيم حتى كادوا يهلكون وزادهم أمر أبي جندل شرّاً إلى ما بهم.

قال عمر: والله ما شككت منذ أسلمت إلا يومئذ قال الزهري في حديثه عن مروان والمسور وروى أبو وائل عن سهل بن حنيف قال عمر بن الخطاب فأتيت النبي (صلى الله عليه وسلم) ؛ فقلت: ألست نبي الله حقاً؟ قال: بلى.

قلنا: ألسنا على الحق وعدونا على الباطل.

قال: بلى.

قلت: أليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار.

قال: بلى.

قلت: فلم نعط الدنية في ديننا إذا قال إني رسول الله ولست أعصيه وهو ناصري قلت أولست كنت تحدثنا إنّا سنأتي البيت فنطوف به؟ قال: بلى.

أفأخبرتك أنك تأتيه العام؟ قلت: لا.

قال: فإنك آتيه وتطوف به.

قال: فأتيت أبا بكر فقلت: يا أبا بكر أليس هذا نبي الله حقاً؟ قال: بلى قلت: ألسنا على الحق وعدونا على الباطل؟ قال: بلى.

قلت: فلم نعطى الدنية في ديننا؟ قال: أيها الرجل إنه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وليس يعصي ربه وهو ناصره فاستمسك بغرزه ، فوالله إنه على الحق.

قلت: أليس كان يحدثنا أنه سيأتي البيت ويطوف به؟ قال: بلى.

أفأخبرك أنه آتيه العام؟ قلت: لا.

قال: فإنك تأتيه وتطوف به.

قال عمر: فعملت لذلك أعمالاً ، فلما فرغ من قضية الكتاب.

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لأصحابه: قوموا فانحروا ثم احلقوا فوالله ما قام رجل منهم حتى قال ذلك ثلاث مرات فلما لم يقم أحد منهم قام النبي (صلى الله عليه وسلم) فدخل على أم سلمة فذكر لها ما لقي من الناس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت