فقد صح أن الله جل جلاله يصلص على من قالها مرة عشرا
فصلى عليه الله ما جنت الدجا وأطلعت الأفلاك في افقها فجرا
وأنشد يحيى بن يوسف الصرصري لنفيه:
من لم يصل إن ذكر اسمه فهو البخيل ورده وصف جبان
وإذا الفتى صلى عليه مرة من سائر الأقطار والبلدان
صلى عليه الله عشرا فليزد عبد ولا يجنح إلى نقصان
الفصل الثاني: قرن الله ذكر نبينا والصلاة عليه بذكره
كما أن الله سبحانه وتعالى قرن ذكر نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - بذكره في الشهادتين ، وفي جعل طاعته طاعته ، ومحبته محبته كذلك قرن الثواب على الصلاة عليه بذكره تعالى فكما أنه قال {اذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ} ، قوال إذا ذكرني عبد في نفيه
ذكرته في نفيي ، وإذا ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم كما ثبت في الصحيح كذلك فعل في حق نبينا - صلى الله عليه وسلم - بأن قابل صلاة العبد عليه بأن يصلي عليه سبحانه وكذلك إذا سلم عليه يسلم عليه عشراً فله الحمد والفضل.
الفصل الثالث: فائدة من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها