فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 360053 من 466147

وقال أهل السنة والجماعة: لا نبي بعد نبينا لقوله تعالى: {وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ} وقوله عليه السلام:"لا نبي بعدي"ومن قال بعد نبينا نبي يكفر لأنه أنكر النص وكذلك لو شك فيه لأن الحجة تبين الحق من الباطل.

ومن ادعى النبوة بعد موت محمد لا يكون دعواه إلا باطلاً انتهى.

وتنبأ رجل في زمن أبي حنيفة وقال: أمهلوني حتى أجيء بالعلامات فقال أبو حنيفة: من طلب منه علامة فقد كفر لقوله عليه السلام:"لا نبي بعدي"كذا في مناقب الإمام.

وفي"الفتوحات المكية": وإنما لم يعطف المصلي السلام الذي سلم به على نفسه بالواو على السلام الذي سلم به على نبيه أي: لم يقل والسلام علينا وعلى عباد الله الصالحين بعد قوله السلام عليك أيها النبي لأنه لو عطفه عليه وقال والسلام علينا على نفسه من جهة النبوة وهو باب قد سده الله كما سد باب الرسالة عن كل مخلوق بمحمد إلى يوم القيامة وتعين بهذا أنه لا مناسبة بيننا وبين رسول الله فإنه في المرتبة التي لا ينبغي لنا فابتدأنا بالسلام علينا في طورنا من غير عطف والمقام المحمدي ممنوع دخوله لنا وغاية معرفتنا بالنظر إليه كما تنظر الكواكب في السماء وكما ينظر أهل الجنة السفلى إلى من هو في عليين.

وقد وقع للشيخ أبي يزيد البسطامي في مقام النبي قدر خرم إبرة تجلياً لا دخولاً فاحترق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت