فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 359849 من 466147

أمرها والتثبت فيما يحكيه عنها مما كان يظنه نشوزاً ، وكانت زينب ، رضي الله عنها ، أعظم قدراً من أن تقع في معصية النشوز عمداً ، ولكن الزوجين يطلب كل منهما غاية في الوفاء يرى عند غلبة (حب) هذا المطلب عليه ما يقتصر عنه نشوزاً ، ففي الجاري من هذا قال له عليه السلام ، اتق الله ، وأخفى عنه ما كان تقدم له الإخبار به بالوحي من أنه سيطلقها وأنه ، عليه السلام اتق الله ، وأخفى عنه ما كان تقدم له الإخبار به بالوحي من أنه سيطلقها وأنه ، عليه السلام ، سيتزوجها ، فهذا الذي أفخفاه ، عليه السلام ، في نفسه ولك يتكلم به حتى أبداه الله ، وقوله تعالى: (وَتَخْشَى النَّاسَ) أي تخشى كلام المنافقين وقولهم إن محمداً تزوج امرأة ابنه ، من حيث كان ، عليه السلام ، قد تبناه قبل الوحي ، وقصة ذلك معروفة مشهورة ، فكانوا يقولون: زيد بن محمد حتى نزل قوله تعالى: (ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ) (الأحزاب: 5) ، فقيل له ، عليه السلام ، وقد أدرك الاستيحاء من أن يتكلم المنافقون بذلك وخشية منهم فقال له: لا تخش أحداً إنما جريت في ذلك كله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت