فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 317318 من 466147

وأخرج البيهقي عن عائشة رضي الله تعالى عنها أنها ذكر عندها الزيت فقالت:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر أن يؤكل ويدهن ويسعط به ويقول أنه من شجرة مباركة"وهو في حد ذاته ممدوح ، ففي الحديث أنه مصحة من الباسور وذكر له الأطباء منافع كثيرة ، وكان صلى الله عليه وسلم يأكل الخبز وأكل عليه الصلاة والسلام اللسان مطبوخاً بالشعير وفيه الزيت والتوابل فليحفظ.

وقرى الأخوان.

وأبو بكر والحسن.

وزيد بن علي.

وقتادة.

وابن وثاب.

وطلحة وعيسى.

والأعمش {توقد} بالتاء المثناة من فوق مضارع أوقدت مبنياً للمفعول على أن الضمير القائم مقام الفاعل للزجاجة وإسناد الفعل إليها قيل على سبيل المبالغة ، وقيل هو بتقدير مضاف أي مصباحها.

وقرأ الحسن.

والسلمي.

وقتادة أيضاً.

وابن محيصن.

وسلام ومجاهد.

وابن أبي إسحاق.

والمفضل عن عاصم {توقد} بالتاء الفوقية أيضاً مضارع توقد وأصله تتوقد بتاءين فخفف بحذف أحدهما.

وذكر الخفاجي أنها قارةء أبي عمرو.

وابن كثير والإسناد فيها للزجاجة على ما مر.

وقرأ السلمي.

وقتادة.

وسلام أيضاً {دُرّيٌّ يُوقَدُ} بالياء التحتية على أنه مضارع توقد أيضاً ، وجاء كذلك عن الحسن.

وابن محيصن ، وأصله يتوقد أي المصباح فحذفت التاء وهو غير معروف مع الياء وإنما المعروف هو الحذف عند اجتماع التاءين المتماثلين.

ووجه ذلك على ما قال ابن جني أنه شبه فيه حرف مضارعة بحرف مضارعة يعني الياء بالتاء فعومل معاملته كما شبهت التاء والنون في تعد ونعد بياء يعد فحذف الواو معهما كماحذفت فيه لوقوعها بين ياء وكسرة.

وقرئ {توقد} بالتاء من فوق على صيغة الماضي من التفعل والضمير للمصباح أي ابتداء توقد المصباح من شجرة.

{زَيْتُونَةٍ لاَّ شَرْقِيَّةٍ وَلاَ غَرْبِيَّةٍ} أي ضاحية للشمس لا يظلها جبل ولا شجر ولا يحجبها عنها شيء من حين تطلع إلى أن تغرب وذلك أحسن لزيتها ، وروى عن ابن عباس.

ومجاهد.

وعكرمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت