أحدها: يهدي الله لدينه من يشاء من أوليائه، قاله السدي.
الثاني: يهدي الله لدلائل هدايته من يشاء من أهل طاعته.
الثالث: يهدي الله لنبوته من يشاء من عباده.
{وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ} الآية. وفيما ضربت هذه الآية مثلاً فيه ثلاثة أقاويل:
أحدها: أنها مثل ضربه الله للمؤمن في وضوح الحق له.
الثاني: أنها مثل ضربه الله لطاعته فسى الطاعة نوراً لتجاوزها عن محلها.
الثالث: ما حكاه ابن عباس أن اليهود قالوا: يا محمد كيف يخلص نور الله من دون السماء فضرب الله ذلك مثلاً لنوره. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 4 صـ}