فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 317221 من 466147

الثاني: أن المصباح القرآن والإِيمان ، والزجاجة قلب المؤمن ، قاله أُبَي.

{كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ} أما الكوكب ففيه قولان:

أحدهما: أنه الزهرة خاصة ، قاله الضحاك.

الثاني: أنه أحد الكواكب المضيئة من غير تعيين ، وهو قول الأكثرين.

وأما درّي ففيه أربع قراءات.

إحداها: دُريّ بضم الدال وترك الهمز وهي قراءة نافع وتأويلها أنه مضيء يشبه الدر لضيائه ونقائه.

الثانية: بالضم والهمز وهي قراءة عاصم في رواية أبي بكر وتأويلها أنه مضيء.

الثالثة: بكسر الدال وبالهمز وهي قراءة أبي عمرو والكسائي وتأويلها أنه متدافع لأنه بالتدافع يصير منقضاً فيكون أقوى لضوئه مأخوذ من درأ أي دفع يدفع.

الرابعة: بالكسر وترك الهمز وهي قراءة المفضل بن عاصم ، وتأويلها أنه جار كالنجوم الدراري الجارية من درّ الوادي إذا جرى.

{يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ} فيه قولان:

أحدهما: يعني بالشجرة المباركة إبراهيم والزجاجة التي كأنها كوكب دري محمد صلى الله عليه وسلم ، وهو مروي عن ابن عمر.

الثاني: أنه صفة لضياء المصباح الذي ضربه الله مثلاً يعني أن المصباح يشعل من دهن شجرة زيتونة.

{مُّبَارَكَةٍ} في جعلها مباركة وجهان:

أحدهما: لأن الله بارك في زيتون الشام فهو أبرك من غيره.

الثاني: لأن الزيتون يورق غصنه من أوله إلى آخره وليس له في الشجر مثيل إلا الرمان.

قال الشاعر:

بُورِكَ الْمَيْتُ الغَرِيبُ كَمَا بُو... رِكَ نَضْرُ الرُّمَّانِ والزَّيْتُونِ

{زَيْتُونَةٍ لاَّ شَرْقِيَّةٍ وَلاَ غَرْبِيَّةٍ} فيه سبعة أقاويل:

أحدها: أنها ليست من شجرة الشرق دون الغرب ولا من شجرة الغرب دون الشرق لأن ما اختص بأحد الجهتين أقل زيتاً وأضعف ، ولكنها شجر ما بين الشرق والغرب كالشام لاجتماع القوتين فيه ، وهو قول ابن شجرة وحكي عن عكرمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت