في الدُّنْيَا: جار ومجرور، وعلامة الجر كسرة مقدَّرة للتعذُّر. وَالْآخِرَةِ: عاطف ومعطوف مجرور، والجار متعلق بـ"فَقطُ". والخبر مضمر تقديره: حاصل أو ثابت. لَمَسَّكُمْ: اللام: واقعة في جواب الشرط. مَسَّكُمْ: فعل ماض. والكاف: في محل نصب مفعول به.
فِي مَا أَفَضْتُمْ: فِي: للجر. مَا: موصول في محل جر وجُوِّز فيها المصدرية. أفضتم: فعل ماض. والتاء: في محل رفع فاعل. فِيهِ: في: للجر. والهاء: في محل جر به، وهو متعلق بـ"أَفَضْتُمْ". عَذَابٌ: فاعل مرفوع. عَظِيمٌ: نعت مرفوع.
* وجملة:"أَفَضْتُمْ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
-إذا أعربت"مَا"مصدرية فإنها مع الفعل تكون مصدرًا مؤولًا في محل جر بـ"فِي"، والمعنى: في إفاضتكم فيه.
* وجملة:"لَمَسَّكُمْ ..."جواب شرط غير جازم لا محل لها من الإعراب.
* وجملة."وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ ..."استئنافية مقررة لمجمل ما تقدَّم من عظم جرم القاذفين، وتعليق العفو عنهم برحمة الله وفضله، فلا محل لها من الإعراب.
{إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ (15) }
إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ:
إِذْ: في محل نصب على الظرفية الزمانية. وناصبه"مَسَّكُمْ"أو"أَفَضْتُمْ"، ولم يذكر أبو حيان غير الأول. والمعنى: لمسكم عذاب عظيم وقت تلقيكم إياه من المخترعين، أو وقت إفاضتكم فيه. تَلَقَّوْنَهُ: مضارع مرفوع بثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل، والهاء: في محل نصب مفعول. بِأَلْسِنَتِكُمْ: جار ومجرور. متعلق بـ"تَلَقَّوْنَهُ". والكاف: في محل جر بالإضافة.
وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ:
الواو: عاطفة. تَقُولُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل. بِأَفْوَاهِكُمْ: جار ومجرور، متعلّق بـ"تَقُولُونَ".