الفاء: تعليلية، أو مزيدة في خبر الموصول الأول أو الموصول الثاني لتضمنه معنى الشرط على الخلاف السابق بيانه. إِنَّ: حرف ناسخ مؤكِّد. اللهَ: الاسم الجليل اسمه منصوب. غَفُورٌ رَحِيمٌ: خبر مرفوع بعد خبر عن"إنّ".
* وجملة"فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ"في محلها قولان:
الأول: أنها تعليل لما يفيده الاستثناء من العفو عن المؤاخذة بسبب الفسق، فلا محل لها من الإعراب.
الثاني: أنها في محل رفع خبر عن"الَّذِينَ"الثانية أو عن"الَّذِينَ"الأولى على الخلاف المتقدم، وزيدت الفاء لشبهها بجواب الشرط.
* وجملة"تابُوا"وما عطف عليها صلة الموصول لا محل لهما من الإعراب.
{وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (6) }
{وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ} :
الواو: للاستئناف. الَّذِينَ: في محل رفع مبتدأ يَرْمُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل. أَزْوَاجَهُمْ: مفعول به منصوب. والهاء: في محل جر بالإضافة. ومتعلق الفعل محذوف للعلم به، تقديره"بالزنا".
* وجملة"يَرْمُونَ ..."صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
{وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ} :
الواو: للحال أو العطف. لَمْ: حرف نفي وجزم وقلب. يَكُن: مضارع مجزوم، ويحتمل النقص والتمام. لهُم: اللام: للجر، والضمير في محل جر به، وهو متعلق بمحذوف خبر"يَكُنْ"إذا أعربتها ناقصة، ومتعلق بـ"يَكُن"إذا أعربتها تامة. شُهَدَاءُ: مرفوع اسمًا لـ"يَكُن"الناقصة، أو فاعل لـ"يَكُن"التامة.
{إِلَّا أَنْفُسُهُمْ} : في إعرابه قولان:
أولًا: أَن:"إِلَّا"أداة حصر لا عمل لها؛ فالاستثناء غير موجب.
وأَنْفُسُهُمْ: بدل من"شُهَدَاءُ"مرفوع مثله.
الثاني:"إِلَّا"اسم لا حرف، وهي صفة لنكرة بمعنى (غير) ومحلها الرفع، وظهر إعرابها على ما بعدها. و"أَنْفُسُهُمْ"مرفوع لوقوعه موقع"إِلَّا".
قال الشهاب:"المختار فيه الإبدال؛ لأنه كلام غير موجب"، ولم يذكر الزمخشري فيه غير البدلية.