فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 316064 من 466147

(وعلى هذا فلم يكن هذا التقليد الذي يخالف السنة مبيحًا لما ثبت من المنهيات الشرعية وأخذت به الأمة الإسلامية ، فالبلوى لها حكمها والمجتمعات لها أحكامها ، لأن البلوى لا تبيح محرمًا في نفس الأمر كما لا تبيحه عادات المجتمعات أو لا ينقلب الحرام مباحًا بتغير الزمان والمكان ، إن الفتنة هي قاعدةٌ من قواعد التحريم فلو قلنا بانتفاء الفتنة عمن كانت في(لندن) مثلاً بحيث أن السفور هو العادة المتبعة وربما تنتفي الفتنة غالبًا فهل يقال: إن هذا السفور مباحٌ للمرأة المسلمة؟

نقول: لا يكون السفور مباحًا ؛ لأنه لا يجوز لها أن تكشف وجهها للرجال الأجانب لعموم النص ، ولو انتفت الفتنة غالبًا) [نظرات في كتاب المرأة المسلمة (35 - 36) ] .

س: هناك حديثٌ جاء فيه: (أن النساء كن يصلين الفجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ويرجعن إلى بيوتهن لا يعرفهن أحد من الغلس) .

فهذا يدل على أنهن كن سافرات ، ولكن الذي عاق الرجال عن معرفتهن هو الغلس وليس الحجاب؟

ج: هذا الحديث صحيح رواه البخاري ومسلم ، ولكن هذا الفهم لم يفهمه علماء الإسلام الأكابر ، ولتوضيح فهم هذا الحديث أنقل كلام الشيخ عبد العزيز خلف يقول: (هذا الحديث يدل على أن نساء الصحابة كن يغطين وجوههن ويتسترن عن نظر الرجال الأجانب ، حتى أنهن من شدة مبالغتهن في التستر والتغطية الوجوه لا يعرف بعضهن بعضًا ، ولو كن يكشف وجوههن لعرف بعضهن بعضًا كما كان الرجال يعرف بعضهم بعضًا) .

س: هلا زدت الأمر توضيحًا وبيانًا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت