فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 316061 من 466147

ج: هذه حجة من حجج أهل النفاق أجاب الله عنهما بقوله: {ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ} وهذا كلام أعداء دين الله لينفروا الناس عن الدين والشرع ، وكل فئة من الناس فيها الصالح والطالح ، وليس خطأ البعض دليلاً على خطأ الآخرين.

س: وأيضا الحجاب ملفت للنظر والناس تتتبع المحجبة بالنظر؟

ج: وحتى إذا تتبع الناس المحجبة بالنظر فماذا سيحصلون عليه من المتحصنة المتسترة (يرتد إليك البصر وهو حسير) .

يقول أبو حيان في قوله: {ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ} [الأحزاب: 59] .

قال: (لِتَسَتُّرهن بالعفة فلا يتعرض لهن ، ولا يلقين ما يكرهن ؛ لأن المرأة إذا كانت في غاية التستر والانضمام لم يقدم عليها ، بخلاف المتبرجة فإنها مطموعٌ فيها. [البحر المحيط(7/250) ]

س: هناك مسألة أخرى وهي أن كثيرًا من النساء الشهيرات سافرات غير محجبات بل بعض منهن يكتبن كتابات دينية؟

ج: إن الحق لا يعرف بالأشخاص ولكن الأشخاص هم الذين يعرفون بالحق فاعرفي الحق تعرفين أهله والنبي صلى الله عليه وسلم فقط هو قدوتنا {مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا} [الإسراء: 15] .

س: ولكن ألا ترى أن الحجاب فيه تضييقٌ على المرأة والسفور فيه رفقٌ بها ، وقد أمر الشرع بالرفق بالمرأة ، والإسلام دين السماحة؟

ج: لاشك أن الإسلام هو دين اليسر والسماحة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: (ما كان الرفق في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه) إلا أن تشريعات الإسلام هي اليسر بعينه.

وحجاب المرأة هو مصلحةٌ لها وصيانة وطهارة ، وهو في مصلحة المجتمع بحيث تسلم نفوس الرجال من التعلق بأشخاص النساء الأجنبيات.

والسفور شرٌ عام على الرجال والنساء.

س: ولكن أليس أحكام الإسلام تتغير بتغير الزمان ، وزماننا يرى بعض الناس أنه لا يصلح فيه الحجاب؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت