فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 311150 من 466147

قال الشَّافِعِي رحمه الله: في قول الله تعالى: (وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ) الآية.

معناها - والله أعلم -: ليصبروا حتى يغنيهم اللَّه تعالى.

الأم (أيضاً) : ما جاء في عدد ما يحل من الحرائر والإماء ، وما تحل به الفروج:

قال الشَّافِعِي رحمه الله: وإن لم تختلف الناس في تحريم ما ملكت من

البهائم ، فلذلك خفت أن يكون الاستمناء حراماً من قِبَلِ أنه ليس من الوجهين اللذين أبيحا للفرج.

قال الشَّافِعِي رحمه الله: فإن ذهب ذاهب إلى أن يحله لقول اللَّه تعالى: (وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ) الآية.

فيشبه أن يكونوا إنما أمروا بالاستعفاف عن أن يتناول المرء بالفرج ما لم يبح له به ، فيصبر إلى أن يغنيه الله من فضله ، فيجد السبيل إلى ما أحل - واللَّه أعلم - .

الأم (أيضاً) : باب (ما يستحب من تحصين الإماء عن الزنا) :

قال الشَّافِعِي رحمه الله: قال اللَّه - عز وجل -:

(وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا) الآية.

فزعم بعض أهل العلم بالتفسير أنها نزلت في رجل قد

سماه ، له إماء يكرههن على الزنا ليأتينه بالأولاد فيتخولهن ، وقد قيل نزلت قبل حد الزنا - واللَّه أعلم - .

فإن كانت نزلت قبل حد الزنا ، ثم جاء حد الزنا ، فما قبل الحدود منسوخ

بالحدود ، وهذا موضوع في كتاب الحدود ، وإن كانت نزلت بعد حد الزنا فقد قيل: إن قول الله - عز وجل - (فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ) الآية ، نزلت في الإماء المكرهات ، أنه مغفور لهن بما أكرهن عليه.

وقيل غفور ، أي: هو أغفر وأرحم من أن يؤاخذهن بما أكرهن عليه ، وفي هذا كالدلالة على إبطال الحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت