فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 311149 من 466147

قال الشَّافِعِي رحمه الله: وفي قول اللَّه - عز وجل -: (وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا) الآية.

دلالة على أنه إنما أذن أن يكاتب من يعقل.

لا من لا يعقل ، فأبطلت أن تبتغي الكتاب من صبي ولا معتوه ولا غير بالغ

بحال ، وإنَّما أبطلنا كتابة غير البالغين والمغلوبين على عقولهم ، كاتبوا عن أنفسهم.

أو كاتب عنهم غيرهم ، بهذه الآية.

الأم (أيضاً) : ما يعتق به المكاتب:

قال الشَّافِعِي رحمه الله: فإن قال قائل: فإن اللَّه - عز وجل - يقول: (فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا) الآية.

قيل: هذا مما أحكم اللَّه - عز وجل - جملته ، إباحة الكتابة

بالتنزيل فيه ، وأبان أن إعتاق العبد إنما يكون بإعتاق سيده إياه.

الأم (أيضاً) : تفسير قوله - عز وجل -: (وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ) :

قال الشَّافِعِي رحمه الله: وإذا أدَّى المكاتب الكتابة كلها ، فعلى السيد أن يردَّ

عليه منها شيئاً ، فإن مات فعلى ورثته ، ولو أراد أن يعطيه ورقاً من ذهب أو

ورقاً من شيء كاتبه عليه ، لم يجبر العبد على قبوله ، إلا أن يشاء ويعطيه مما أخذ منه ؛ لأن قوله: (مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ) الآية ، يشبه - واللَّه تعالى أعلم - آتاكم منه ، فإذا أعطاه شيئاً غيره ، فلم يعطه من الذي أمر أن يعطيه ، ألا ترى أني لا أجبر أحداً له حق في شيء أن يعطاه من غيره ؟

الأم (أيضاً) : كتاب (الصداق) :

قال الشَّافِعِي رحمه الله: وقال اللَّه تعالى: (وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ) الآية.

فأمر الله الأزواج بأن يؤتوا النساء أجورهن وصدقاتهن.

والأجر: هو الصداق ، والصداق: هو الأجر والمهر.

الأم (أيضاً) : باب (الاستمناء) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت