فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 302187 من 466147

قال ابن مسعود: ما من رجل يهمّ بسيّئة فيكتب عليه ، ولو أنّ رجلاً بعدن أو ببلد آخر يهمّ أن يقتل رجلاً بمكّة ، أو يهمّ فيها بسيّئة ولم يعملها إلاّ أذاقه الله العذاب الأليم.

وقال ابن عباس: هو أن تقتل فيه ما لا يقتلك ، أو تظلم من لا يظلمك ، وهذا القول معنى قول الضحاك وابن زيد.

أخبرنا أحمد بن أُبي قال: أخبرنا المغيرة بن عمرو قال: حدَّثنا المفضل بن محمد قال: حدَّثنا محمد بن يوسف قال: حدَّثنا أبو قرّة قال: ذكر سفيان عن ليث عن مجاهد أنّه قال: تُضاعف السيئات بمكّة كما تضاعف الحسنات.

ابن جريج: هو استحلال الحرام متعمّداً ، عن حبيب بن أبي ثابت: احتكار الطعام بمكة ، بعضهم: هو كل شيء كان منهيّاً عنه من القول والفعل حتى قول القائل: لا والله ، وبلى والله.

وروى شعبة: عن منصور عن مجاهد عن عبد الله بن عمر أنّه كان له فسطاطان أحدهما في الحلّ والآخر في الحرم ، فإن أراد أن يعاتب أهله عاتبهم في الآخر ، فسئل عن ذلك فقال: كّنا نحدّث أنّ من الإلحاد فيه أن يقول الرجل: كلاّ والله وبلى والله.

{وَإِذْ بَوَّأْنَا} وطّأنا . قال ابن عباس: جعلنا ، الحسن: أنزلنا ، مقاتل بن سليمان: دللناه عليه ، ابن حبان: هيأنا ، نظيره {تُبَوِّئُ المؤمنين} [آل عمران: 121] {وَبَوَّأَكُمْ فِي الأرض} [الأعراف: 74] وقوله {لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِّنَ الجنة غُرَفَاً} [العنكبوت: 58] . {لإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ البيت} والمكان جوهر يمكن أن يثبت عليه غيره ، كما أن الزمان عرض يمكن أن يحدث فيه غيره ، وأراد بالبيت الكعبة.

{أَن لاَّ تُشْرِكْ} يعني أمرناه وعهدنا إليه أن لا تشرك {بِي شَيْئاً وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّآئِفِينَ والقآئمين} يعني المصلّين {والركع السجود} .

{وَأَذِّن} يعني وعهدنا إلى إبراهيم أيضاً أن أذّنْ أي أعلِمْ ونادِ في الناس {بالحج} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت