فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 302186 من 466147

أخبرنا الحسين بن محمد بن الحسن بقراءتي عليه قال: حدَّثنا صفوان بن الحسين قال: حدَّثنا أبو محمد بن أبي حاتم قال: سمعت أبا إسماعيل الترمذي بمكة سنة ستين ومائتين قال: سمعت إسحاق بن راهويه يقول: جالست الشافعي بمكة فتذاكرنا في كراء بيوت مكة ، وكان يرخّص فيه ، وكنت لا أرخّص فيه ، فذكر الشافعي حديثاً وسكت ، وأخذت أنا في الباب ، أسرد فلمّا فرغت منه قلت لصاحب لي من أهل مرو بالفارسية: مرد كما لاني هست قرية بمرو ، فعلم أني راطنت صاحبي بشيء هجّنته فيه ، فقال لي: أتناظر؟ قلتُ: وللمناظرة جئت ، فقال: قال الله سبحانه وتعالى {فالذين هَاجَرُواْ وَأُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِمْ} نسب الديار إلى مالكيها أو غير مالكيها . ؟

وقال النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة:"من أغلق بابه فهو آمن ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن وهل ترك عقيل لنا من رباع"؟نسب الدار إلى أربابها أو غير أربابها وقال لي: اشترى عمر ابن الخطاب رضي الله عنه دار السجن من مالك أو غير مالك؟ فلمّا علمت أنّ الحجة لزمتني قمت.

{وَمَن يُرِدْ فِيهِ} أي في المسجد الحرام {بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ} يعني إلحاداً بظلم وهو الميل إلى الظلم ، والباء فيه زائدة كقوله: تنبت بالدهن أي تنبت الدهن.

قال الفرّاء: وسمعت أعرابياً من ربيعة وسألته عن شيء فقال: أرجو بذلك يريد أرجو ذلك.

وقال الشاعر:

بواد يمان ينبت الشت صدره ... وأسفله بالمرخ والشبهان

أي المرخ . وقال الأعشى:

ضمنت برزق عيالنا أرماحنا ... بين المراجل والصريح الأجرد

بمعنى ضمنت رزق عيالنا أرماحنا وقال آخر:

ألم يأتيك والأنباء تنمي ... بما لاقت لبون بني زياد

واختلفوا في معنى الآية ، فقال مجاهد وقتادة {وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ} هو الشرك أن يعبد فيه غير الله سبحانه وتعالى .

وقال آخرون: هو استحلال الحرام وركوب الآثام فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت