فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 302028 من 466147

و {وجبت} ، معناه سقطت بعد نحرها ، ومنه وجبت الشمس ، ومنه قول أوس بن جحر: ألم تكسف الشمس والبدر والكواكب للجبل الواجب ، وقوله {كلوا} ندب ، وكل العلماء يستحب أن يأكل الإنسان من هديه وفيه أجر وامتثال إذ كان أهل الجاهلية لا يأكلون من هديهم ، وقال مجاهد وإبراهيم والطبري: هي إباحة ، و {القانع} ، السائل يقال قنَع الرجل يقنع قنوعاً إذا سأل ، بفتح النون في الماضي ، وقنِع بكسر النون يقنع قناعة فهو قنع إذا تعفف واستغنى ، قاله الخليل ومن الأول قول الشماخ:

لَمَالُ المرء يصلحه فيغني... مفاقره أعف من القنوع

فمحرور القول من أهل العلم قالوا {القانع} السائل {والمعتر} المتعرض من غير سؤال ، قال محمد بن كعب القرظي ومجاهد وإبراهيم والكلبي والحسن بن أبي الحسن ، وعكست فرقة هذا القول ، حكى الطبري عن ابن عباس أنه قال {القانع} المستغني بما أعطيه {والمعتر} المتعرض ، وحكي عنه أنه قال {القانع} المتعفف {والمعتر} السائل ، وحكي عن مجاهد أنه قال {القانع} الجار وإن كان غنياً ، وقرأ أبو رجاء"القنع"فعلى هذا التأويل معنى الآية أطعموا المتعفف الذي لا يأتي متعرضاً والمتعرض ، وذهب أبو الفتح بن جني إلى أنه أراد القانع فحذف الألف تخفيفاً وهذا بعيد لأن توجيهه على ما ذكرته آنفاً أحسن وإنما يلجأ إلى هذا إذا لم توجد مندوحة ، وقرأ أبو رجاء وعمرو بن عبيد"المعتري"والمعنى واحد ، وروي عن أبي رجاء"والمعتر"بتخفيف الراء وقال الشاعر: [الطويل]

لعمرك ما المعتر يغشى بلادنا... لنمنعه بالضائع المتهضم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت