ولما كان الدين لا يقوم إلا بالنذارة والبشارة، وكان السياق لأجل ما تقدم من شعائر الحج، ومعالم العج والثج - بالبشارة أليق، ذكرها مشيراً إلى النذارة بواو العطف ليؤذن أن التقدير: فأنذر أيها الداعي المسيئين: {وبشر المحسنين} أي الذين أوجدوا الإحسان لأفعالهم صورة ومعنى. انتهى انتهى. {نظم الدرر حـ 5 صـ 153 - 156}