فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 301992 من 466147

ولما نبه على ما فيها من النفع الديني ، نبه على ما هو أعم منه فقال: {لكم فيها خير} بالتسخير الذي هو من منافع الدنيا ، والتقريب الذي هو من منافع الآخرة ؛ روى الترميذي وحسنه وابن ماجه عن عائشة - رضي الله عنهم - ا أن النبي صلى الله علية وسلم قال:"ما عمل ابن آدم يوم النحر عملاً أحب إلى الله من هراقة الدم ، وإنه ليؤتى يوم القيامة بقرونها وأظلافها وأشعارها ، وأن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع من الأرض فطيبوا بها نفساً"والدارقطني في السنن عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال:"قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"ما أنفقت الورق في شيء أفضل من نحيرة في يوم عيد""

ولما ذكر ما فيها ، سبب عنه الشكر فقال: {فاذكروا اسم الله} أي الذي لا سمي له {عليها} أي على ذبحها بالتكبير ، حال كونها {صواف} قياماً معقلة الأيدي اليسرى ، فلولا تعظيمه بامتثال شرائعه ، ما شرع لكم ذبحها وسلطكم عليها مع أنها أعظم منكم جرماً وأقوى {فإذا وجبت جنوبها} أي سقطت سقوطاً بردت به بزوال أرواحها فلا حركة لها أصلاً ، قال ابن كثير وقد جاء في حديث مرفوع"ولا تعجلوا النفس أن تزهق"وقد وراه الثوري في جامعه عن أيوب عن يحيى بن أبي كثير عن فرافصة الحنفي عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهم - أنه قال ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت