وأخرج ابن مردويه ، عن أبي أمامة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعائشة: وضرب بيده ،"أنفقي ما ظهر [7] كفى"قالت: إذاً لا يبقى شيء. قال ذلك: ثلاث مرات ، فأنزل الله تعالى: {ولا تجعل يدك مغلولة} الآية.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس رضي الله عنهما {ولا تجعل يدك مغلولة} قال: يعني بذلك البخل.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: {ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك} قال: هذا في النفقة. يقول: لا تجعلها مغلولة ، لا تبسطها بخير {ولا تبسطها كل البسط} يعني التبذير {فتقعد ملوماً} يلوم نفسه على ما فاته من ماله. {محسوراً} ذهب ماله كله.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن الحسن رضي الله عنه في قوله: {ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط} قال نهاه عن السرف والبخل.
وأخرج ابن المنذر ، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: {فتقعد ملوماً محسوراً} قال: ملوماً عند الناس محسوراً من المال.
وأخرج الطستي ، عن ابن عباس رضي الله عنهما أن نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله: {ملوماً محسوراً} قال مستحياً خجلاً قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم. أما سمعت قول الشاعر:
ما فاد من مني يموت جوادهم... إلا تركت جوادهم محسوراً
وأخرج البيهقي في شعب الإيمان ، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
"الرفق في المعيشة خير من نض التجارة".
وأخرج ابن عدي والبيهقي ، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من فقه الرجل أن يصلح معيشته"قال:"وليس من حبك الدنيا طلب ما يصلحك".
وأخرج ابن عدي والبيهقي ، عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"من فقهك رفقك في معيشتك".