فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 263605 من 466147

وأخرج عبد الرزاق في المصنف والبيهقي ، عن يحيى بن أبي كثير رضي الله عنه قال: لما قدم أبو موسى وأبو عامر على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فبايعوه وأسلموا. قال:"ما فعلت امرأة منكم تدعى كذا وكذا؟ قالوا تركناها في أهلها. قال: فإنها قد غفر لها. قالوا: بم يا رسول الله؟ قال: ببرها والدتها قال: كانت لها أم عجوز كبيرة ، فجاءهم النذير: إن العدو يريد أن يغير عليكم الليلة ، فارتحلوا ليلحقوا بعظيم قومهم ، ولم يكن معها ما تحتمل عليه ، فعمدت إلى أمها ، فجعلت تحملها على ظهرها ، فإذا أعيت وضعتها ، ثم ألصقت بطنها ببطن أمها ، وجعلت رجليها تحت رجلي أمها من الرمضاء حتى نجت".

وأخرج البيهقي ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:"بينما نحن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ طلع شاب فقلنا: لو كان هذا الشاب جعل شبابه ونشاطه وقوته في سبيل الله ، فسمع النبي صلى الله عليه وسلم مقالتنا. فقال:"وما في سبيل الله ، إلا من قتل ، ومن سعى على والديه ، فهو في سبيل الله ، ومن سعى على عياله ، فهو في سبيل الله ، ومن سعى على نفسه يغنيها فهو في سبيل الله تعالى"."

وأخرج الحاكم ، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت يا رسول الله ، أي الناس أعظم حقاً على المرأة. قال:"زوجها. قلت: فأي الناس أعظم حقاً على الرجل. قال: أمه".

وأخرج الحاكم عن علي رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"لعن الله من ذبح لغير الله ، ثم تولى غير مولاه ، ولعن الله العاق لوالديه ، ولعن الله من نقض منار الأرض".

وأخرج الحاكم وصححه وضعفه الذهبي ، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً"عفوا عن نساء الناس تعف نساؤكم ، وبروا آبائكم تبركم أبناؤكم ، ومن أتاه أخوه متنصلاً فليقبل ذلك منه محقاً كان أو مبطلاً ، فإن لم يفعل لم يرد على الحوض".

وأخرج الحاكم ، عن جابر رضي الله عنه مرفوعاً"بروا آباءكم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت