وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي ، عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال:"جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ، إني أذنبت ذنباً عظيماً فهل لي من توبة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ألك والدان قال: لا. قال: ألك خالة؟ قال: نعم. قال: فبرها إذن"."
وأخرج البيهقي عن أم أيمن رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى بعض أهل بيته فقال:"لا تشرك بالله وإن عذبت وإن حرقت ، وأطع ربك ووالديك وإن أمراك أن تخرج من كل شيء فاخرج ، ولا تترك الصلاة متعمداً ؛ فإنه من ترك الصلاة متعمداً فقد برئت منه ذمة الله ، إياك والخمر ، فإنها مفتاح كل شر ، وإياك والمعصية ؛ فإنها تسخط الله ، لا تنازِعَنَّ الأمر أهله ؛ وإن رأيت أنه لك ، لا تفر من الزحف ؛ وإن أصاب الناس موت ، وأنت فيهم فأثبت ، أنفق على أهلك من طولك ، ولا ترفع عصاك عنهم وأخفهم في الله عز وجل".
وأخرج أحمد والبخاري في الأدب وأبو داود وابن ماجه والحاكم وصححه والبيهقي ، عن أبي أسيد الساعدي رضي الله عنه قال: كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال رجل:"يا رسول الله ، هل بقي علي من بر أبوي شيء بعد موتهما أبرهما به؟ قال: نعم. خصال أربع: الدعاء لهما ، والاستغفار لهما ، وانفاذ عهدهما ، وإكرام صديقهما ، وصلة الرحم التي لا رحم لك إلا من قبلهما".
وأخرج البخاري في الأدب ومسلم وأبو داود والترمذي وابن حبان والبيهقي ، عن ابن عمر رضي الله عنهما ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إن أبر البر أن يصل الرجل أهل ودّ أبيه بعد أن يولي الأب".
وأخرج البخاري في الأدب ، عن عبد الله بن سلام - رضي الله عنه - قال: والذي بعث محمداً بالحق ، إنه لفي كتاب الله ، لا تقطع من كان يصل أباك ، فتطفئ بذلك نورك.