فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 263596 من 466147

وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن مردويه ، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - أي العمل أحب إلى الله؟ قال:"الصلاة على وقتها"قلت: ثم أي؟ قال:"ثم بر الوالدين"قلت: ثم أي؟ قال:"ثم الجهاد في سبيل الله".

وأخرج البخاري في الأدب المفرد ، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: رضا الله في رضا الوالد ، وسخط الله في سخط الوالد.

وأخرج أحمد والبخاري في الأدب المفرد وأبو داود والترمذي وحسنه والحاكم وصححه والبيهقي في شعب الإيمان ، عن بهز بن حكيم ، عن أبيه ، عن جده قال: قلت يا رسول الله ، من أبر؟ قال:"أمك. قلت: من أبر؟ قال: أمك. قلت: من أبر؟ قال: أمك. قلت: من أبر؟ قال: أباك ، ثم الأقرب فالأقرب".

وأخرج البخاري في الأدب المفرد والبيهقي ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه أتاه رجل فقال: إني خطبت امرأة فأبت أن تنكحني ، وخطبها غيري فأحبت أن تنكحه ، فغرت عليها فقتلتها ، فهل لي من توبة؟ قال: أمك حية؟ قال: لا. قال: تب إلى الله ، وتقرب إليه ما استطعت. فذهبت فسألت ابن عباس - رضي الله عنهما - لم سألت عن حياة أمه؟ فقال: إني لا أعلم عملا أقرب إلى الله من بر الوالدة.

وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم وابن ماجه والبيهقي ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أتى رجل نبي الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ما تأمرني؟ قال:"بر أمك ، ثم عاد فقال: بر أمك ، ثم عاد فقال: بر أمك ، ثم عاد الرابعة فقال: بر أباك"وأخرج البخاري في الأدب المفرد ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ما من مسلم له والدان يصبح إليهما محسناً إلا فتح الله له بابين - يعني من الجنة - وإن كان واحداً فواحد ، وإن أغضب أحدهما ، لم يرض الله عنه ، حتى يرضى عنه. قيل: وإن ظلماه؟؟ قال: وإن ظلماه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت