فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 263593 من 466147

وأخرج الديلمي ، عن الحسن بن علي - رضي الله عنهما - مرفوعاً ، لو علم الله شيئاً من العقوق أدنى من {أف} لَحَرَّمَهُ.

وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن عروة رضي الله عنه في قوله: {وقل لهما قولاً كريماً} قال: لا تمنعهما شيئاً أرادا.

وأخرج عبد الرزاق في المصنف ، عن الحسن - رضي الله عنه - أنه سئل ما برّ الوالدين؟ قال: أن تبذل لهما ما ملكت ، وأن تطيعهما فيما أمراك به ، إلا أن يكون معصية.

وأخرج ابن أبي شيبة ، عن الحسن - رضي الله عنه - أنه قيل له: إلام ينتهي العقوق؟ قال: أن يحرمهما ويهجرهما ويحد النظر إلى وجههما.

وأخرج ابن أبي حاتم ، عن الحسن رضي الله عنهما في قوله: {وقل لهما قولاً كريماً} قال: يقول: يا أبت ، يا أمه ، ولا يسميهما بأسمائهما.

وأخرج ابن مردويه ، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: أتى رجل رسول الله - صلى الله عليه وسلم ومعه شيخ فقال:"من هذا معك؟"قال: أبي. قال:"لا تمشين أمامه ، ولا تقعدن قبله ، ولا تدعه باسمه ، ولا تستب له".

وأخرج ابن أبي حاتم عن زهير بن محمد رضي الله عنه في قوله: {وقل لهما قولاً كريماً} قال: إذا دعواك فقل لهما لبيكما وسعديكما.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم ، عن قتادة رضي الله عنه في قوله: {وقل لهما قولاً كريماً} قال: قولاً ليناً سهلاً.

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن أبي الهداج التجيبي قال: قلت لسعيد بن المسيب - رضي الله عنه - كل ما ذكر الله في القرآن من بر الوالدين فقد عرفته إلا قوله: {وقل لهما قولاً كريماً} ما هذا القول الكريم؟ قال ابن المسيب: قول العبد المذنب للسيد الفظ.

وأخرج البخاري في الأدب المفرد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن عروة في قوله: {واخفض لهما جناح الذل من الرحمة} قال: تلين لهما حتى لا يمتنعا من شيء أحباه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت