{يَكْسِبُونَ (82) } [82] كاف، ومثله «معي عدوًا» ، وقيل: لا وقف من قوله: «فقل لن تخرجوا» إلى «مع الخالفين» ؛ لأنَّ ذلك كله داخل في القول.
{أَوَّلَ مَرَّةٍ} [83] جائز.
{مَعَ الْخَالِفِينَ (83) } [83] كاف، والوقف على «قبره» ، و «فاسقون» ، و «وأولادهم» ، و «كافرون» ، و «مع القاعدين» ، و «مع الخوالف» ، و «لا يفقهون» كلها وقوف كافية.
{وَأَنْفُسِهِمْ} [88] جائز.
{لَهُمُ الْخَيْرَاتُ} [88] كاف.
{الْمُفْلِحُونَ (88) } [88] تام.
{خَالِدِينَ فِيهَا} [89] كاف.
{الْعَظِيمُ (89) } [89] تام.
{لِيُؤْذَنَ لَهُمْ} [90] تام، عند نافع، وقال غيره: ليس بتام؛ لأنَّ قوله: «وقعد الذين» معطوف على «وجاء» .
{وَرَسُولَهُ} [90] كاف.
{أَلِيمٌ (90) } [90] تام، ولا وقف من قوله: «ليس على الضعفاء» إلى قوله: «ورسوله» ، فلا يوقف على «المرضى» ، ولا على «حرج» ؛ لاتساق الكلام.
{وَرَسُولِهِ} [91] كاف؛ للابتداء بالنفي، ومثله «من سبيل» ، وكذا «رحيم» ، وجاز الوقف عليه إن عطف ما بعده عليه؛ لكونه رأس آية، وقيل: «تام» على أنه منقطع عما بعده؛ لأنَّ الذي بعده نزل في العرباض بن سارية وأصحابه، ولا وقف من قوله: «ولا على الذين» إلى قوله: «ما ينفقون» ، فلا يوقف على قوله: «عليه» ؛ لأنَّ قوله: «تولوا» علة لـ «أتوك» ، ولا على «حزنًا» ؛ لأنَّ قوله: «ألَّا يجدوا» مفعول من أجله، والعامل فيه «حزنًا» ، فيكون «ألَّا يجدوا» علة العلة، يعني: أنَّه علَّل فيض الدمع بالحزن، وعلَّل الحزن بعدم وجدان النفقة، وهو واضح، انظر: السمين.
{مَا يُنْفِقُونَ} [91] تام.
{أَغْنِيَاءُ} [93] جائز؛ لأنَّ «رضوا» يصلح أن يكون مستأنفًا ووصفًا.
{الْخَوَالِفِ} [93] حسن.
{لَا يَعْلَمُونَ (93) } [93] تام، على استئناف ما بعده.
{إِلَيْهِمْ} [94] حسن.
{لَا تَعْتَذِرُوا} [94] أحسن منه.
{لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ} [94] أحسن منهما.
{مِنْ أَخْبَارِكُمْ} [94] كاف؛ لاستيفاء بناء المفاعيل الثلاث: الأول «نا» ، والثاني «من أخباركم» ، و «من» زائدة، والثالث حذف اختصارًا؛ للعلم به، والتقدير: نبأنا الله من أخباركم كذا.
{وَرَسُولُهُ} [94] حسن.
{تَعْمَلُونَ (94) } [94] كاف، وقيل: تام.
{لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ} [95] جائز، ومثله «فأعرضوا عنهم» ، وكذا «إنهم رجس ومأواهم جهنم» ، وما بعده منصوب بما قبله في المعنى؛ لأنَّه إما مفعول له، أو مفعول لمحذوف، أي: يجزون جزاء.