{وَالْمُؤْتَفِكَاتِ} [70] حسن، ومثله «بالبينات» ؛ للابتداء بعدُ بالنفي.
{يَظْلِمُونَ (70) } [70] تام.
{أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ} [71] جائز.
{وَرَسُولَهُ} [71] حسن.
{سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ} [71] أحسن منه، وقيل: كاف؛ للابتداء بـ «إنَّ» .
{عَزِيزٌ حَكِيمٌ (71) } [71] تام، ولا وقف من قوله: «وعد الله» إلى «عدن» ، فلا يوقف على «الأنهار» ؛ لأنَّ «خالدين» حال مما قبله، ولا على «فيها» ؛ لاتساق ما بعده على ما قبله.
{فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ} [72] كاف، ومثله «أكبر» .
{الْعَظِيمُ (72) } [72] تام؛ لانتهاء صفة المؤمنين بذكر ما وعدوا به من نعيم الجنات.
{وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ} [73] جائز.
{وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ} [73] حسن.
{وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (73) } [73] كاف.
{مَا قَالُوا} [74] حسن، حلف الجلاس بن سويد من المنافقين إن كان محمد صادقًا فنحن شر من الحمير.
{بِمَا لَمْ يَنَالُوا} [74] كاف، وكذا من فضله؛ للابتداء بالشرط مع الفاء.
{يَكُ خَيْرًا لَهُمْ} [74] كاف؛ للابتداء بالشرط أيضًا، وللفصل بين الجملتين.
{وَالْآَخِرَةِ} [74] كاف؛ للابتداء بالنفي.
{وَلَا نَصِيرٍ (74) } [74] تام.
{مِنَ الصَّالِحِينَ (75) } [75] حسن، ومثله «معرضون» .
{يَكْذِبُونَ (77) } [77] تام.
{الْغُيُوبِ (78) } [78] كاف، إن جعل «الذين» خبر مبتدأ محذوف، أو مبتدأ خبره «سخر الله منهم» ، وليس بوقف إن جعل بدلًا من الضمير في «نجواهم» ، ولا وقف من قوله: «الذين يلمزون» إلى قوله: «سخر الله منهم» ، فلا يوقف على «في الصدقات» ، ولا «على جهدهم» ، ولا على «فيسخرون منهم» ؛ لأنَّ خبر المبتدأ لم يأت، وهو «سخر الله منهم» .
والوقف على {سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ} [79] جائز.
{أَلِيمٌ (79) } [79] كاف.
{أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ} [80] جائز؛ للابتداء بالشرط.
{فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ} [80] كاف، ومثله «ورسوله» .
{الْفَاسِقِينَ (80) } [80] تام، ولا وقف من قوله: «فرح المخلفون» إلى قوله: «في الحر» ، فلا يوقف على «رسول الله» ، ولا على «في سبيل الله» .
{فِي الْحَرِّ} [81] كاف، ومثله «أشد حرًّا» ؛ لأنَّ جواب «لو» محذوف، أي: لو كانوا يفقهون حرارة النار لما قالوا: «لا تنفروا في الحر» ، ولو وصل لفهم إن نار جهنم لا تكون أشد حرًّا إن لم يفقهوا ذلك.
{يَفْقَهُونَ (81) } [81] كاف، ومثله «كثيرًا» ؛ لأنَّ «جزاء» إما مفعول له، أو مصدر لفعل محذوف، أي: يجزون جزاء.