{لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ} [96] كاف؛ للابتداء بالشرط مع الفاء.
{الْفَاسِقِينَ (96) } [96] تام.
{عَلَى رَسُولِهِ} [97] كاف، ومثله «حكيم» .
{الدَّوَائِرَ} [98] حسن، وقيل: كاف.
{السَّوْءِ} [98] كاف.
{عَلِيمٌ (98) } [98] تام.
{الرَّسُولِ} [99] كاف.
{قُرْبَةٌ لَهُمْ} [99] حسن.
{فِي رَحْمَتِهِ} [99] كاف.
{رَحِيمٌ (99) } [99] تام.
{بِإِحْسَانٍ} [100] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «رضي الله عنهم» خبر «والسابقون» ، فلا يفصل بين المبتدأ والخبر بالوقف. وكان عمر بن الخطاب يرى أنَّ الواو ساقطة من قوله: «والذين اتبعوهم» ، ويقول: إن الموصول صفة لما قبله، حتى قال له زيد بن ثابت: إنَّها بالواو، فقال: ائتوني بثان، فأتوه به، فقال له: تصديق ذلك في كتاب الله في:
1 - {وَآَخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ} [الجمعة: 3] .
2 - {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ} [الحشر: 10] .
3 - {وَالَّذِينَ آَمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَهَاجَرُوا} [75] .
وروي أنَّه سمع رجلًا يقرؤها بالواو، فقال: أبى فدعاه، فقال: أقرأنيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وإنَّك لتبيع القرظ بالينبع، قال: صدقت، وإن شئت قل: «شهدنا، وغبتم، ونصرنا، وخذلتم، وأوينا، وطردتم» ، ومن ثَم قال عمر: لقد كنت أرى أنا رفعنا رفعة لا يرفعها أحد بعدنا.
{وَرَضُوا عَنْهُ} [100] صالح.
{أَبَدًا} [100] أصلح.
{الْعَظِيمُ (100) } [100] تام.
{مُنَافِقُونَ} [101] كاف، إن جعل «وممن حولكم» خبرًا مقدمًا، و «منافقون» مبتدأ مؤخرًا، و «من الإعراب» ؛ لبيان الجنس، أو جعل «ومن أهل المدينة» خبرًا مقدمًا، والمبتدأ بعده محذوفًا - قامت صفته مقامه، والتقدير: ومن أهل المدينة قوم مردوا على النفاق، ويجوز حذف هذا المبتدأ الموصوف بالفعل، كقولهم: منا ظعن ومنا أقام؛ يريدون: منا جمع ظعن وجمع أقام، ويكون الموصوف بالتمرد منافقو المدينة، ويكون من عطف المفردات إذا عطفت خبرًا على خبر، وليس بوقف إن جعلت «مردوا» جملة في موضع النعت لقوله: «منافقون» ، أي: وممن حولكم من الأعراب منافقون مردوا على النفاق.
{وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ} [101] جائز، والأولى وصله بما بعده؛ لتعلقه به.
{لَا تَعْلَمُهُمْ} [101] حسن، وكذا «نحن نعلمهم» .