{قُلُوبُهُمْ} [8] جائز.
{فَاسِقُونَ (8) } [8] كاف، ومثله «عن سبيله» ، وكذا «يعملون» .
{وَلَا ذِمَّةً} [10] حسن.
{الْمُعْتَدُونَ (10) } [10] كاف، ومثله «في الدين» ، و «يعلمون» ، و «أئمة الكفر» ، قرأ ابن عامر: «إنَّهم لا إيمان لهم» بكسر الهمزة، أي: لا تصديق لهم، والباقون بفتحها؛ جمع يمين، يعني: نفي
الأيمان عن الكفار إن صدرت منهم، وبذلك قال الشافعي، وقال أبو حنيفة: يمين الكافر لا تكون يمينًا شرعية.
{يَنْتَهُونَ (12) } [12] كاف، ومثله: «أوَّل مرة» ، وقال الأخفش: تام، وخولف في هذا؛ لأنَّ ما بعده متعلق بما قبله، وقال بعضهم: الوقف «أتخشونهم» ؛ لأنَّ اسم الله مبتدأ مع الفاء، وخبره «أحق» ، أو «أن تخشوه» مبتدأ، و «أحق» خبره قُدِّم عليه، والجملة خبر الأول.
{مُؤْمِنِينَ (13) } [13] كاف.
{قُلُوبِهِمْ} [15] حسن، على القراءة المتواترة برفع: «يتوبُ» مستأنفًا، وليس بوقف على قراءة ابن أبي إسحاق: «ويتوبَ» بالنصب، على إضمار: (أن) وجوبًا؛ للأمر بالواو، فيكون القتال سببًا للتوبة.
{مَنْ يَشَاءُ} [15] كاف.
{حَكِيمٌ (15) } [15] تام.
{وَلِيجَةً} [16] كاف.
{بِمَا تَعْمَلُونَ (16) } [16] تام.
{بِالْكُفْرِ} [17] حسن، على استئناف ما بعده، أي: ما كان لهم أن يعمروه في حال إقرارهم بالكفر، وليس بوقف إن جعل ما بعده جملة في موضع الحال من قوله: «للمشركين» ، وعليه فلا يوقف على «بالكفر» ، ولا على «أعمالهم» .
{خَالِدُونَ (17) } [17] تام، ومثله «من المهتدين» .
{فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [19] حسن.
{لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ} [19] أحسن منه.
{الظَّالِمِينَ (19) } [19] تام؛ لانقطاع ما بعده عما قبله لفظًا ومعنى.
{عِنْدَ اللَّهِ} [20] حسن.
{الفائزون (20) } [20] كاف.
{وَجَنَّاتٍ} [21] جائز.
{مُقِيمٌ (21) } [21] ليس بوقف؛ لأنَّ «خالدين» حال مما قبله.
{أَبَدًا} [22] كاف.
{عَظِيمٌ (22) } [22] تام.
{عَلَى الْإِيمَانِ} [23] كاف؛ للابتداء بعده بالشرط.
{الظَّالِمُونَ (23) } [23] تام، ولا وقف من قوله: «قل إن كان» إلى قوله: «بأمره» ؛ لعطف المذكورات على «آباؤكم» ، وخبر «كان» أحب، ولا يوقف على اسم كان دون خبرها.
{بِأَمْرِهِ} [24] كاف.
{الْفَاسِقِينَ (24) } [24] تام.