{كَثِيرَةٍ} [25] حسن، وقيل: كاف، على إضمار فعل تقديره: ونصركم يوم حنين، وليس بوقف إن جعل «ويوم حنين» معطوفًا على قوله: «في مواطن» ، ومنهم من وقف على «حنين» ؛ لأنَّ «ويوم» عطف على محل «مواطن» ؛ عطف ظرف زمان على ظرف مكان، وذلك جائز؛ تقول: مررت أمامك ويوم الجمعة، وهو جيد.
{عَنْكُمْ شَيْئًا} [25] جائز، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده جملة في موضع الحال.
{بِمَا رَحُبَتْ} [25] جائز.
{مُدْبِرِينَ (25) } [25] حسن، و «ثم» ؛ لترتيب الأخبار.
{وَأَنْزَلَ جُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا} [26] صالح، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن عطف ما بعده على ما قبله، ولكنه من عطف الجمل المتغايرة المعنى.
{وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا} [26] كاف، وكذا «الكافرين» ، ومثله «من يشاء» .
{رَحِيمٌ (27) } [27] تام.
{نَجَسٌ} [28] حسن، على استئناف ما بعده.
{بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا} [28] كاف، وقيل: تام.
{إِنْ شَاءَ} [28] كاف.
{حَكِيمٌ (28) } [28] تام، ولا وقف إلى «صاغرون» ؛ لأنَّ العطف يُصيِّر الأشياء كالشيء الواحد.
{صَاغِرُونَ (29) } [29] تام.
{عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ} [30] جائز، ومثله «المسيح ابن الله» ، وقيل: كاف؛ لتناهي مقول الفريقين، ورسموا «ابن» بألف في الموضعين؛ لأنَّ ألف «ابن» إنَّما تحذف إذا وقع (ابن) صفة بين علمين، ونسب
لأبيه، فلو نسب لجده، كقولك: محمد بن هشام الزهري - لم تحذف الألف؛ لأنَّ هشامًا جده، أو نسب إلى أمه - لم تحذف أيضًا، كعيسى ابن مريم، أو نسب إلى غير أبيه - لم تحذف أيضًا، كالمقداد ابن الأسود؛ فأبوه الحقيقي عمرو، وتبناه الأسود، فهو كزيد ابن الأمير، أو زيد ابن أخينا.
{بِأَفْوَاهِهِمْ} [30] كاف، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده جملة في موضع الحال من «الفريقين» ، أي: مضاهين قول الذين كفروا من قبل، وحينئذ لا يوقف من قوله: «وقالت اليهود» إلى «يضاهون قول الذين كفروا من قبل» ؛ لاتصال الكلام بعضه ببعض.
{مِنْ قَبْلُ} [30] كاف.
{أَنَّى يُؤْفَكُونَ (30) } [30] تام.
{وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ} [31] حسن، وقيل: تام، إن جعل ما بعده مبتدأ، وليس بوقف إن جعل حالًا، أي: اتخذوه غير مأمورين باتخاذه.
{إِلَهًا وَاحِدًا} [31] حسن.
{يُشْرِكُونَ (31) } [31] كاف، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده جملة في موضع الحال، ومن حيث كونه رأس آية يجوز.