فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 162183 من 466147

و {وَهُمْ يَطْمَعُونَ} : في موضع الحال من الضمير المرفوع في {لَمْ يَدْخُلُوهَا} ، على معنى أنهم نادوهم بعد أن دخلوا وهم لم يطمعوا بالدخول ويئسوا منه، ولكنهم دخلوها وهم على يأس منه، أي: لم يدخلوها في حال طمعهم بالدخول وإنما دخلوها بعد اليأس، هذا على قول من جعل المعنى: أنهم دخلوا بعد أن لم يطمعوا بالدخول.

ومن جعل المعنى: أنهم لم يدخلوها بعدُ وهم يطمعون في دخولها، أي: نادوهم في هذه الحالة، لم يكن {وَهُمْ يَطْمَعُونَ} حالًا، ولك أن تقف على هذا الوجه على {لَمْ يَدْخُلُوهَا} ثمَّ تبتدئ {وَهُمْ يَطْمَعُونَ} ، على معنى: وهم يطمعون في دخولها في المستقبل.

ولك أن تجعل هذين الوجهين والتقدير في قول من جعل {لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ} لأصحاب الأعراف لهم أيضًا.

{وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ قَالُوا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} :

قوله - عز وجل: {تِلْقَاءَ} ظرف لـ {صُرِفَتْ} وهو ظرف مكان، وهو في الأصل مصدر، وليس في المصادر تِفعال بكسر التاء إلَّا تلقاء وتبيان، وإنما تجيء على التفعال بفتح التاء كالتَّذكار والتَّكرار والتوكاف والتَّجوال والتَّقتال، ويجمع على تلاق.

وقرئ في غير المشهور: (وإذا قلبت أبصارهم) .

{وَنَادَى أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ رِجَالًا يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُوا مَا أَغْنَى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ} :

قوله - عز وجل: {مَا أَغْنَى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ} (ما) : يحتمل أن يكون استفهامًا في موضع نصب بـ {أَغْنَى} ، وأن يكون نفيًا، فيكون مفعول {أَغْنَى} محذوفًا.

{وَمَا كُنْتُمْ} (ما) : في موضع رفع بالعطف على {جَمْعُكُمْ} وهي وما بعدها في تأويل المصدر، أي: ما أغنى عنكم كثرةُ عددكم واستكباركم عن الحق وعلى الناس شيئًا.

{أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لَا يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ} :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت