فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 162060 من 466147

{وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ} ابتداء وخبر والرياح جمع ريح في أكثر العدد وفي أقلّه أرواح لأن الياء في ريح منقلبة من واو إذ كانت قبلها كسرة وهي ساكنة. {بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ} فيه ست قراءات وسابعة تجوز: قرأ أهل الحرمين وأبو عمرو {نُشُراً} بضم النون والشين وقرأ الحسن وقتادة {نُشْراً} بضم النون وإسكان الشين. وقرأ الأعمش وحمزة والكسائي {نَشْراً} بفتح النون وإسكان الشين وقرأ عاصم {بُشْراً} بالباء وإسكان الشين والتنوين وروي عنه {بُشْراً} بفتح الباء فهذه خمس قراءات، وقرأ محمد اليماني بشرى بين يدي رحمته في وزن حبلى، والقراءة السابعة بشرا بضم الباء والشين. قال أبو جعفر: وقد ذكرنا معانيها في كتابنا المعاني وهي في موضع نصب على الحال وما كان منها مصدرا فهو مثل قوله: «قتلته صبرا» . {حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَاباً} يذكّر ويؤنّث وكذا كلّ جمع بينه وبين واحدته هاء ويجوز نعته بواحد فتقول: سحاب ثقيل وثقيلة. {سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ} وإلى بلد بمعنى واحد. {كَذَلِكَ} الكاف في موضع نصب.

[سورة الأعراف (7) : آية 58]

{وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لاَ يَخْرُجُ إِلاَّ نَكِداً كَذَلِكَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ (58) }

{وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ} رفع بالابتداء. {يَخْرُجُ نَبَاتُهُ} في موضع الخبر، وقرأ عيسى بن عمر يخرج نباته بإذن ربه بضم الياء و {الْبَلَدُ الطَّيِّبُ} هو الطيّب تربته والذي خبث هو الذي في تربته حجارة وفي أرضه شوك شبّه سريع الفهم بالبلد الطيب. والبلد الذي خبث {لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِداً} نصب على الحال، وقرأ طلحة {إِلَّا نَكِداً} حذف الكسرة

لثقلها ويجوز أن يكون مصدرا بمعنى ذا نكد وقرأ أبو جعفر {إِلَّا نَكِداً} فهذا مصدر بمعنى ذا نكد كما قال الخنساء: [البسيط] 153 فإنّما هي إقبال وإدبار

[سورة الأعراف (7) : آية 59]

{لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (59) }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت