الوعد خاص بما كان فِي الخير ، أو يشمل الخير والشر وهو الصحيح ، والوعيد خاص بالشر أو السوء ، فتسمية ما كان لأهل النار وعدا إما من قبيل التهكم أو للمشاكلة ، والتأذين: رفع الصوت بالإعلام بالشيء ، واللعنة: الطرد والإبعاد مع الخزي والإهانة ، وصدّ عن الشيء: أعرض عنه ، وعوجا: أي ذات عوج أي غير مستوية ولا مستقيمة حتى لا يسلكها أحد ، والعوج (بفتح العين) مختص بالمرئيات (وبكسر العين) مختص بما ليس بمرئيّ كالرأي والقول ، والحجاب هو السور الذي بين الجنة والنار كما قال فِي سورة الحديد:"فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ"والأعراف واحدها عرف (بزنة قفل) وهو أعلى الشيء وكل مرتفع من الأرض وغيرها ، ومنه عرف الديك والفرس والسحاب ، والسيما والسيمياء: العلامة ، وصرفت أي حوّلت. والتلقاء: جهة اللقاء ، وهي جهة المقابلة ، يقال فلان تلقاء فلان إذا كان حذاءه.
الكتاب هو القرآن الكريم ، والتفصيل جعل المسائل المراد بيانها مفصولا بعضها من بعض بما يزيل اشتباهها وينظرون أي ينتظرون ، وتأويله أي عاقبته ، والحق هو الأمر الثابت ، والخسران: الغبن ، وضل عنهم ، أي غاب عنهم.