الرب: هو السيد والمالك والمدبر والمربى ، والإله: هو المعبود الذي يدعى لكشف الضر أو جلب النفع ويتقرب إليه بالأقوال والأعمال التي يرجى أن ترضيه ، واللّه: اسم الخالق الخلق أجمعين ، ولا يثبت الموحّدون ربا سواه ، وأكثر المشركين يقولون إنه أكبر الأرباب أو رئيسهم وأعظم الآلهة ، وكان مشركوا العرب لا يثبتون ربا سواه ، وإنما يعبدون آلهة تقربهم إليه ، والسماوات والأرض: يراد بهما العالم العلوي والعالم السفلى ، واليوم: الزمن الذي يمتاز عن غيره بما يحدث فيه كامتياز اليوم المعروف بما يحده من النور والظلام ، وامتياز أيام العرب بما كان يقع فيها من الحرب والخصام ، وليست هذه الأيام الستة من أيام الأرض وهي التي مجموع ليلها ونهارها أربع وعشرون ساعة ، فإن هذه إنما وجدت بعد خلق هذه الأرض ، فكيف يعدّ خلقها بأيام منها ، ولأن اللّه تعالى يقول"وَإِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ"ويقول فِي وصف يوم القيامة"فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ"والعرش لغة: كل شيء له سقف ، ويطلق على هودج للمرأة يشبه عريش الكرم ، وعلى سرير الملك وكرسيه فِي مجلس الحكم والتدبير ، والاستواء لغة: استقامة الشيء واعتداله ، واستوى الملك على عرشه أي ملك ، وثلّ عرشه أي هلك ، وغشّى الشيء الشيء: ستره وغطاه ، وأغشاه إياه: جعله يغشاه أي يغطّيه ويستره ، ومنه إغشاء الليل النهار ، وحثيثا أي مسرعا ، من قولهم فرس حثيث السير أي سريعه ، بأمره أي بتدبيره وتصرفه. مسخرات أي مذلّلات خاضعات لتصرفه ، منقادات لمشيئته والخلق: التقدير والمراد هنا الإيجاد بقدر تبارك اللّه: تعاظمت بركاته والبركة: الخير الكثير الثابت.