فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 160062 من 466147

التضرع: التذلل ، وهو إظهار ذل النفس من قولهم ضرع فلان لفلان وتضرّع له: إذا أظهر الذل فِي معرض السؤال ، والخفية: ضد العلانية من أخفيت الشيء أي سترته ، والاعتداء: تجاوز الحدود ، ومحبة اللّه للعمل: ثوابه عليه ، ومحبته للعامل:

رضاه عنه.

الريح: الهواء المتحرك ، والرياح عند العرب أربع بحسب مهابّها من الجهات الأربع: الشّمال والجنوب ، وسميا كذلك باسم الجهة التي يهبان منها. والصّبا أو القبول وهي الشرقية وقد ينسبونها إلى نجد كما ينسبون الجنوب إلى اليمن والشمال إلى الشام.

والدّبور ، وهي الغربية. والريح التي تنحرف عن الجهات الأصلية فتكون بين اثنتين منها يسمى النّكباء.

قال الراغب: كل موضع ذكر اللّه فيه إرسال الريح بلفظ الواحد كان للعذاب وكل موضع ذكر فيه بلفظ الجمع كان للرحمة ،

وفى الخبر"إنه صلى اللّه عليه وسلم كان يجثو على ركبتيه حين هبوب الرياح ويقول: اللهم اجعلها لنا رياحا ولا تجعلها ريحا ، اللهم لا تقتلنا بغضبك ، ولا تهلكنا بعذابك ، وعافنا قبل ذلك".

وبشرا: مخفف بشرا واحدها بشير: كغدر جمع غدير ، والرحمة هنا المطر ، وأقلّت: رفعت قال فِي المصباح: كل شيء حملته فقد أقللته ، والسحاب: الغيم واحده سحابة ، والثقال منه: المشبعة ببخار الماء ، وسقناه: سيرناه ، والبلد والبلدة: الموضع من الأرض عامرا كان أو خلاء ، وبلد ميت: أرض لا نبات فيها ولا مرعى ، والثمرات واحدها ثمرة ، والثمرة واحدة الثمر: وهو الحمل الذي تخرجه الشجرة سواء أكل أولا ، فيقال ثمر الأراك وثمر النخل والعنب ، والنكد كل شيء خرج إلى طالبه بتعسر يقال رجل نكد (بفتح الكاف وكسرها) وناقة نكداء: خفيفة الدر صعبة الحلب ، والتصريف: تبديل الشيء من حال إلى حال ، ومنه تصريف الرياح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت