{كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ} ظرف. {حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا} أي اجتمعوا وقرأ الأعمش تداركوا وهذا الأصل ثم وقع الإدغام فاحتيج إلى ألف الوصل وقرأ مجاهد حتى إذا أدركوا أي أدرك بعضهم بعضا. {جَمِيعاً} على الحال. {قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَكِنْ لَا تَعْلَمُونَ} ما تجدون من العذاب.
[سورة الأعراف (7) : آية 39]
{وَقَالَتْ أُولاَهُمْ لِأُخْرَاهُمْ فَمَا كَانَ لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ (39) }
أي قد كفرتم وفعلتم كما فعلنا فليس تستحقون تخفيفا من العذاب.
[سورة الأعراف (7) : آية 40]
{إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لاَ تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلاَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ (40) }
{إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا} اسم «إن» والخبر في {لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ} هذه قراءة نافع وقرأ الأعمش وحمزة والكسائي لا يفتح بالباء على تذكير الجميع والتأنيث على تأنيث الجماعة والتخفيف يكون للقليل والكثير والتثقيل للكثير لا غير والتثقيل هنا أولى لأنه على الكثير أدلّ.
[سورة الأعراف (7) : آية 41]
{لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ (41) }
{لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ} التنوين عند سيبويه عوض من الياء وعند أصحابه عوض من الحركة. {وَكَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ} الكاف في موضع نصب لأنها نعت لمصدر محذوف.
[سورة الأعراف (7) : آية 42]
{وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لاَ نُكَلِّفُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (42) }
{وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} ابتداء والجملة الخبر ومعنى {لَا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا} أي إلا ما تقدر عليه وتتسع له.
[سورة الأعراف (7) : آية 43]