مفعول ولم ينصرف لأن فيه ألف التأنيث أي لا تعبدوا معه غيره {قَلِيلًا} نعت لظرف أو لمصدر. {مَا تَذَكَّرُونَ} تكون «ما» زائدة وتكون مع الفعل مصدرا والأصل تتذكّرون فأدغمت التاء في الذال لقربها منها وقرأ الأعمش وحمزة والكسائي تذكرون فحذف التاء الثانية لاجتماع تاءين.
[سورة الأعراف (7) : آية 4]
{وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتاً أَوْ هُمْ قَائِلُونَ (4) }
{وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا} في موضع رفع بالابتداء ويجوز النصب بإضمار فعل.
{فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتاً أَوْ هُمْ قَائِلُونَ} قال الفراء: خفّفت الواو والمعنى أو وهم قائلون. قال أبو إسحاق: هذا خطأ إذا عاد الذكر استغني عن الواو تقول: جاءني زيد راكبا أو هو ماش ولا يحتاج إلى الواو.
[سورة الأعراف (7) : آية 5]
{فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا إِلاَّ أَنْ قَالُوا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ (5) }
{فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ} خبر كان واسمها {إِلَّا أَنْ قَالُوا} .
[سورة الأعراف (7) : الآيات 6 إلى 7]
{فَلَنَسْئَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْئَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ (6) فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ وَمَا كُنَّا غَائِبِينَ (7) }
فدلّ بهذا على أن الكفار يحاسبون وهذه لام القسم وحقيقتها أنها للتوكيد وكذا {فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ وَمَا كُنَّا غَائِبِينَ} خبر كان وبطل عمل ما.
[سورة الأعراف (7) : الآيات 8 إلى 9]
{وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (8) وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَظْلِمُونَ (9) }
{وَالْوَزْنُ} رفع بالابتداء {الْحَقُّ} خبره، ويجوز أن يكون الحق نعتا له والخبر {يَوْمَئِذٍ} ويجوز نصب الحق على المصدر. {فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} شرط وجوابه، وكذا {وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَظْلِمُونَ} مصدر أي بظلمهم.
[سورة الأعراف (7) : آية 10]
{وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الْأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ قَلِيلاً مَا تَشْكُرُونَ (10) }
وقرأ الأعرج معائش بالهمز وكذا روى خارجة بن مصعب عن نافع. قال