فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 162028 من 466147

الغريب: هو بمنزلة حيث زيد قائم ، أو زمن الحجاج أمير.

قوله: (إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ) .

ذهب جماعة إلى أن ،"أنْ"- مع ما بعده في محل نصب ، لأنه أمر

بالاختيار أي ، اختر ذا أو ذا ، ولولا هذا المعنى لما احتاج إلى"أنْ"كما

في قوله: (إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ) .

الغريب:"أنْ"في محل رفع ، أي إما هو الإلقاء منك أو منا.

قوله: (فَوَقَعَ الْحَقُّ) أي ظهر وبان.

الغريب: قرعهم وصدعهم من وقع المنفعة.

قوله: (مِنْ خِلَافٍ) .

اليد اليمنى والرجل اليسرى.

الغريب: من أجل خلاف ظهر منكم.

قوله: (وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ) .

قيل: كانت له أصنام يعبدها ويأمرهم بعبادتها ، ولهذا قال: (أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى) .

الغريب: كان القبط يعبدون الكواكب ، ويزعمون أنها تستجيب دعاء

من دعاها ، وأن فرعون كان يدعي أن الشمس استجابت دعاءه وملكته

عليهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت