فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 162027 من 466147

قوله: (كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا) .

أي يقيموا من المغنى وهو المنزل.

الغريب: لم يعيشوا.

(هُمُ الْخَاسِرِينَ)

هم عماد لا محل له من الإعراب.

قوله: (أَوَلَمْ يَهْدِ) .

فاعله: (أَنْ لَوْ نَشَاءُ) أي مشيئتا.

الغريب: فاعله الله بدليل قراءة يعقوب ،"نَهْدِ"- بالنون - ، فيكون

"أنْ"في محل نصب ، أي لأن نشاء.

قوله: (عَلَى أَنْ لَا أَقُولَ) .

من خفف فـ"على"بمعنى"الباء"، ومن شدد فمبتدأ وخبر.

قوله: (فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ) ، (فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ) .

"إِذَا"هذه يسميها النحويون: إذا المفاجأة ، تقول: خرجت فإذا زيد

قائم ، وذهب المبرد: إلى أنه ظرف مكان.

وذهب علي بن سليمان: إلى أن التقدير ، فإذا حدوث زيد قائم.

قال: وهو ظرف زمان ، كما كان ، ومثله ، الليلةَ الهلال ، أي حدوث الهلال ، وظروف الزمان تقع أخبارا عن المصادر.

الغريب: ذهب بعضهم إلى أن"إِذَا"المفاجأة حرف ، وإنما حمله

على هذا أنه رأى المبتدأ والخبر بعده ثابتين ، وهذا وهم منه ، لأن ذلك

محمول على أنه معمول الخبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت