فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 162016 من 466147

صار في الجمع لازماً ، ولما حذف الياء سقط عن زنة الجمع ودخل في زنة

الآحاد ، فدخله التنوين ، وقيل: التنوين عوض عن الياء ، وقيل: عوض عن

ذهاب حركة الياء ، والوجه الأول.

(وَهُمْ بِالْآخِرَةِ كَافِرُونَ) .

سؤال: لِمَ نال في هذه السورة: (وَهُمْ بِالْآخِرَةِ كَافِرُونَ) ، وقال في

هو: (وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ) بزيادة"هُمْ"؟.

الجواب: لأن ما في الأعراف على القياس ، وما في هود لما تقدم

من قوله: (هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ) ، ثم قال: (أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ(18) الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ).

ولم يذكر بلفظ الكناية احتمل أنهم هم ، ويحتمل أنهم غيرهم ، أعاد ذكرهم ليعلم أنهم هم المذكورون.

قيل الغريب: قول من قال: أنه للتأكيد ، وهذا ضعيف ، لأن ذلك إنما

يزاد مع الألف واللام ، أو مع أفعال أو مع المستقبل.

قوله: (وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ) .

الأعراف ، السور المذكور في قوله: (فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ) .

وقيل: الأعراف أعالي السور ، وأعالي كل شيء أعرافه ، وهو جمع عُرْف ، والغرْف: ما ارتفع من الأرض ، وقيل: الأعراف ، واحد ، كثوب أسمالٍ وبرمةٍ أعشارٍ.

واختلفوا في أصحاب الأعراف ، فذهب بعض المفسِّرين إلى أنهم الأنبياء

وقيل الملائكة سموا رجالًا كما في قوله: (وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لَجَعَلْنَاهُ رَجُلًا) ، وقيل: هم العلماء ، وقيل: الصالحون ، وقيل: الشهداء ، وهم

عدول الآخرة. فهؤلاء ارتفع شأنهم في الدنيا والآخرة ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت