فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 162015 من 466147

"لِلَّذِينَ آمَنُوا"خبر المبتدأ ، و"فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا"ظرف.

وأجاز أبو علي أن يكون"فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا"الخبر و"لِلَّذِينَ آمَنُوا"الظرف وإن تقدم عليه ، كقولهم: أَكُلَّ يوم لك ثوب.

ولا يجوز أن يكون متعلقا ب"أَخْرَجَ"، لأنه لا يحال بين صلة الموصول وما يتعلق بالصلة ، وأجاز أبو علي أن يتعلق ب"حَرَّمَ".

و"خَالِصَةً"رفع من وجهين:

أحدهما: أنه خبر المبتدأ ، أي هي خالصة للذين آمنوا.

والثاني: أنه خبر بعد خبر ، وللنصب وجهٌ واحدٌ وهو الحال ، وذو الحال

الضمير الذي في أحد الظرفين ، والعامل في الحال الفعل الذي تضمنه ذلك

الظرف.

الغريب: قال الفراء:"خَالِصَةً"قطع ، وليست بقطع من اللام الملفوظة

لكنها قطع بلام ، أخرى مضمرة المعنى هي للذين آمنوا مشتركة في الحياة

الدنيا ولهم في الآخرة خالصة.

قوله: (فِي أُمَمٍ) .

أي مع أمم ، وهي حال ، أي ادخلوا مجتمعين معهم في النار.

قوله: (ضِعْفًا) الضِعف في اللغة ، المثل أو الشيء المضاعف.

ابن عباس: مضاعف بالحيات والأفاعي.

الغريب: الضعف ، القسط.

العجيب: الضِعف هنا العذاب. حكاه الماوردي.

قوله: (غَوَاشٍ) .

حذف ياؤه حذفا ، ولما كان هذا الحذف جائزاً في الآحاد كالمهتد

والداع والمُناد ، وكان جائزاً في الأفعال ، نحو (نَبْغِ) : و (يَوْمَ يَأْتِ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت