فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 162014 من 466147

اليوم يبدو بعضُه أو كله ... وما بدا منه فلا أحِلُّه.

تعني الفرج ، فأمروا بلبس الثياب وستر العورة في الطواف وعند

الصلاة ، وقيل: هو التزين بأحسن الثياب في الجمع والأعياد.

وقيل: هو التزين في كل صلاة

لقوله: (عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ) .

الغريب: (خُذُوا زِينَتَكُمْ) المشط.

العجيب: (خُذُوا زِينَتَكُمْ) رفع الأيدي مع التكبير في الصلاة.

قوله: (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا)

أي كلوا واشربوا اللحم والدسم واللبن ، ولا تسرفوا بالشروع في الحرام.

الغريب: ولا تسرفوا فتجاوزوا الحد في الأكل والشرب.

وقد روي أن الرشيد كان له نصراني حاذق ، فقال لعلي بن حسين:

ليس في كتابكم من علم الطب شيء ، والعلم علمان: علم الأديان وعلم

الأبدان - فقال له علي: جمع الله الطب في نصف آية من كتابه وهو قوله:

(وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا) .

فقال النصراني: وما روي عن نبيكم شيء من الطب ؟.

فقال علي: جمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الطب في كلمات وهو قوله:"المعدة بيت الأدواء والحمية رأس كل دواء ، وأعط كل بدن ما عودته".

ففال النصراني: ما ترك كتابكم ولا رسولكم لجالينوس طباً.

قوله: (قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ) .

قرئ"خَالِصَةً"- بالرفع والنصب - ، قوله:"هِيَ"مبتدأ ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت