فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 162013 من 466147

العجيب: ولباس زيادة كما زيد في قوله: (لِبَاسَ الْجُوعِ)

أي والتقوى ذلك غير.

قوله: (لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ) .

أي اثبتوا على الإيمان ولا تكونوا من حزب الشيطان ، وهذا كقوله (وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) .

قوله: (يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا)

حال من الضمير في"أَخْرَجَ".

قوله (مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ)

قال الزجاج: ما بعد"حيث"صلة له.

قال أبو علي: هذا سهو ، بل ما بعده جملة أضيف إليها حيث قياساً على

ظرف الزمان في الإضافة إلى الجمل.

قوله: (فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ)

فريقاً الأولى منصوب"بهدى"، والثاني منصوب بفعل دل عليه (حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ) ، أي وأضل فريقاً كما تقول زيداً مررت به وعمرا نزلت عليه.

الغريب: كلاهما منصوب على الحال من الضمير في تعودون يقويه قراءة

ابن مسعود ،"وتعودون فريقين" (فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ) .

قوله: (خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ) .

كانوا يطوفون بالبيت عراة ، وكانت المرأة تطوف عريانة فتعلق على سِفْلها

سيورا يسمونها الرَهْط ، قالت واحدة منهن:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت