فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 162012 من 466147

ما قلته خيراً ، فهو لكما دوني ، وإن كان شراً فهو عليَّ دونكما ، ومن فعل

ذلك معكما فهو من الناصحين ، وهذه مقاسمة.

قوله: (وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ)

أي ناصح لكما من الناصحين ، فاللام متعلق بناصح مضمر ، ولا يجوز تعلقه بالناصحين ، لأن الصلة لا تتقدم على الموصول ، وذهب بعضهم إلى أنه للتبيين ، وتقديره لكما من الناصحين ينصحون ، فلكما متعلق بينصحون.

الغريب: أجاز بعضهم أن يعمل الناصحين في اللام إذا كان لتعريف

الجنس والعهد ، لأن المانع من العمل فيما قبله كونه بمعنى الذي فحسب.

قوله: (رَبَّنَا) .

يريد يا رَبَّنَا.

الغريب: كثر حذف يا في القرآن من الرب تنزيها وتعظيماً ، لأن في

النداء طَرَفاً من الأمر ، إذا قلت: يا زيد افعل واصنع.

قوله: (أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا) .

أي خلقنا ، وذكر بلفظ الإنزال ليدل على علو المرتبة ، ومثله (وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعَامِ) .

الغريب: أنزل الماء ، وهو أصل كل ملبوس من القطن والكتان.

وكذلك الصوف والابريسم بواسطة النبات ، فسماه باسم ما يؤول إليه.

العجيب: أنزل أصل كل شيء مع آدم - عليه السلام - ، حين أهبط

إلى الأرض.

(وَلِبَاسُ التَّقْوَى)

ستر العورة ، وقيل الإيمان ببعث الرسل ، وإنزال القرآن.

وقيل: الصوف والخَيْش ، وقيل: الحناء ، وقيل: هو لبس ما يتقى به

من الحر والبرد وهو الغريب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت