فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 162011 من 466147

قال بعض المفسرين: أراد اللعين أن يهرب من الموت فلم يستجب إليه.

فقد وجد فيها نوع من المطابقة وهو تقييد الجواب بقوله: (فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ(37) إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ) ، وإن كان لفظا لا حكما ، وفي المطابقة زيادة اتصال بما قبله ، وفي الفاء معاقبة والتزام ، فكان الفاء في السورتين أحسن - والله أعلم - .

قوله: (فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي) .

"مَا"المصدر.

الغريب:"مَا"للاستفهام ، وفيه ضعف ، لأن ألفه تحذف مع الجار ، إلا

في الشعر.

العجيب"مَا"للجزاء ، وهذا سهو. ذكره الثعلبي.

و"الباء"للقسم ، وقيل: بمعنى اللام ، وقيل: للسبب.

الغريب: بمعنى البدل ، وقيل: بمعنى مع.

قوله: (مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ)

قال في الأوليين بلفظ"مِنْ"لابتداء الغاية ، وفي الأخريين بلفظ"عَنْ"لأن

"عَنْ"يدل على الانحراف.

قال ابن عباس: لم يقل من فوقهم ، لأن رحمة الله تنزل عليهم من فوقهم ، ولم يقل من تحتهم لأن الإتيان منه توحش.

الغريب: لم يقل من تحتهم ، لأنه لم يرض لنفسه أخسِّ الجهات.

قوله: (وَقَاسَمَهُمَا) .

حلف لهما ، فاعَلَ بمعنى فعل كقولهم: عافاه الله ، وعاقبت اللص.

الغريب: قاسمهما من المقاسمة ، وذلك أن إبليس ، قال لهما إن كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت