فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 162017 من 466147

وقيل: هم قومٌ استَوَت حسناتهم وسيئاتهم ، وعن النبي - صلى الله عليه وسلم -"إنهم قوم خرجوا إلى الجهاد وهم عصاة لآبائهم ، فقتلوا فأعتقهم الله من النار لأنهم قتلوا في سبيل الله وحبسوا عن الجنة بمعصية آبائهما."

وقيل: هم قوم رضي عنهم آباؤهم دون أمهاتهم ، أو أمهاتهم دون آبائهم ، وقيل: هم الذين ماتوا في الفترة ولم يبدلوا دينهم.

الغريب: الأعراف من المعرفة ، والمعنى: على معرفة الكفار

والمؤمنين ،"رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ".

العجيب: هم أولاد الزنا ، وقيل: هم أولاد المشركين ، وقيل: هم

المراؤون.

قوله: (لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ)

الجملة التي"وَهُمْ يَطْمَعُونَ"حال من الضمير ، وقيل: لا محل لها من الإعراب ، وهي جملة مستأنفة.

الغريب: معناه: دخلوها وهم يطمعون ، فنقل النفي من الطمع إلى

الدخول ، قاله الأنباري.

قوله (بِسِيمَاهُمْ)

هي فِعْلَى من السومة ، وهي العلامة.

الغريب: هي من الوسم ، كالجاه من الوجه.

قوله: (أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ) .

مفعوله محذوف ، أي شيئاً ، ويجوز أن تكون من زائدة على مذهب

الأخفش.

الغريب: هذا إعلام أن الآدمي لا يستغني عن الطعام والشراب وإن

كان معذبا أشد العذاب.

العجيب: الكُدْية من عمل أهل النار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت