فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 162018 من 466147

قوله: (إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا) ، القياس حرمه لأن السؤال بلفظ أو ، لكن أو

قد تجري مجرى الواحد نحر جالس الحسن أو ابن سيرين ، فله أن يجالسهما.

قوله: (وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا) .

متصل بما قبله ، أوحكاية.

الغريب: استئناف ، ومتصل بقوله: (فَالْيَوْمَ نَنْسَاهُمْ) .

قوله: (فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ) .

(فَصَّلْنَاهُ) صفة لكلتاب ، (عَلَى عِلْمٍ) حال من ضمير الفاعل ، أي

ونحن عالمون بتفصيله ، ويجوز أن يكون حالًا من ضمير المفعول ، أي على

علم في الكتاب ، (هُدًى وَرَحْمَةً) حالان من الهاء أيضاً.

قوله: (فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ) .

الجمهور: على أنها ستة أيام من أيام الآخرة ، كل يوم مقداره ألف

سنة.

الحسن: ستة أيام من أيام الدنيا ، أولها الأحد وآخرها الجمعة ، وإنما

خلقه في أيام ليشاهد الملائكة حدوث شيء بعد شيء .

الغريب: خلق كل يوم ما خلق بقوله: (كُنْ) فكان من غير استيعاب

اليوم في ذلك.

العجيب: كان مستحيلا خلقه في أقل من تلك المدة لاجتماع

المتضادات فيها ، والله - سبحانه - غير موصوف بالقدرة على المستحيلات.

ابن بحر: خص الستة لأنها أصل جميع الحِسْبان ، ومنه يتفرع سائر

العدد بالغاً ما بلغ.

قوله: (عَلَى الْعَرْشِ)

فيه أقوال ، أحدها: السرير ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت