والثاني: الملك ، فقال لمن ذهب ملكه وعزه قلً عرشه.
والثالث: السقف ، من قوله: (وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا) .
قال وقوله: (وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ) ، الهاء يعود إلى الخلق يريد بناءه وسقفه
قوله: (يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ)
أي يُغْشِي الليل النهار والنهار الليل ، فاكتفى بذكر أحدهما عن الآخر.
الغريب: الليل ظرف ، أي يغشي في الليل النهار وضوءه. فالليل ظرف.
والنهار مفعول به.
العجيب: لما كان كل واحد من الليل والنهار صالحاً أن يكون المفعول
الأول وصالحاً أن يكون المفعول الثاني ، اكتفى به.
ومن العجيب أن يجعل أحدهما غير معين للظرف والآخر للمفعول به.
قوله: (حَثِيثًا)
أيِ محمولاً على السرعة من حثه يحثه ، وقيل: مصدر
(أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ) أي الخلق كله والأمر فيهم ، وقيل: الخلق العظيم
والأمر النافذ.
الغريب: إشارة إلى ما في أول الآية من الخلق وما في آخرها من الأمر
وهما واحد.
قوله: (إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ) .
هو الذي يدعو على من لا يستحقه ، وقيل: هو الذي يسأل الله درجة
الأنبياء والمرسلين.
الغريب: هو الذي يرفع صوته عند الدعاء ، فإن أبا موسى الأشعري
قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزاةٍ ، فأشرف القوم على وادٍ فجعل القوم