فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 161997 من 466147

أي: إنَّا لم نكن منهم لو كنا لخرجْنَا معهم"، خرَّجه الإسماعيليُّ"

وغيرُهُ ، وهو منكر كما سبقَ ذكرُهُ.

قال الإمامُ أحمدُ: حدثنا علي بنُ حفصٍ ، حدثنا الثوريُّ ، عن أبي خالدٍ.

عن الشعبيِّ ، قال: يشرفُ قوم في الجنة على قومٍ في النارِ فيقولونَ: ما لكم

في النارِ ، وإنَّما كنا نعملُ بما كنتم تعلًّمون ؟ فيقولونَ: إنا كُنَّا نعلِّمُكم ولا

نعملُ به.

وقال سعيدُ بنُ بشيرٍ ، عن قتادةَ: إن في الجنةِ كوى إلى النارِ فيطلعُ أهلُ

الجنةِ من تلكَ الكُوى إلى النارِ ، فيقولونَ: ما بالُ الأشقياءِ ، وإنما دخلنا الجنةَ

بفضلِ تأديبِكُم ؛ فقالُوا: إنا كنَّا نأمرُكُم ولا نأتمرُ ، وننهاكُم ولا ننتَهِي.

وقال معمرٌ عن قتادةَ: قالَ كعبٌ: إنَّ بينَ أهلِ النارِ وأهلِ الجنةِ كُوى لا

يشاءُ رجلٌ من أهلِ الجنةِ أن ينظرَ إلى عدوّه من أهلِ النارِ إلا فَعَلَ.

وقال أحمدُ بنُ أبي الحواري: حدثنا عبدُ اللَّهِ بن غياث عن الفزاريِّ ، قالَ:

لكلِّ مؤمنٍ في الجنةِ أربعةُ أبوابٍ باب يدخلُ عليه زوَّارر من الملائكةِ ، وبابٌ

يدخلُ عليه أزواجُهُ من الحورِ العين ، وباب مقفل فيما بينه وبينَ أهلِ النارِ

يفتحُهُ إذا شاءَ أن ينظر إليهم لتعظم النِّعمةُ عليه ، وباب فيما بينه وبين دارِ

السلامِ يدخلُ فيه على ربِّه إذا شاء.

وخرَّج ابنُ أبي حاتم بإسنادِهِ عن الضحاكِ في قولِهِ تعالى: (فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ(34) عَلَى الأَرَائِكِ) من الدر والياقوتِ (يَنظُرُون)

، يعني: على السررِ ينظرونَ ، كان ابنُ عباسٍ يقولُ: السررُ

بين الجنةِ والنارِ ، فيفتحُ أهلُ الجنةِ الأبوابَ فينظرونَ على السررِ إلى أهلِ النارِ

كيفَ يعذبونَ ويضحكونَ منهم ، ويكون ذلك مما يقر اللَّهُ به أعينَهُم أن ينظروا إلى عدوِّهم كيفَ ينتقمُ اللَهُ منهُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت